قص تجاعيد الجلد السفلية أو شد الرقبة هي عملية جراحية يتم فيها تقليل علامات الشيخوخة أو قص الجلد الزائد من الرقبة والفك. تعمل عملية شد الرقبة على تقليل علامات الشيخوخة الواضحة من خلال إزالة جلد الرقبة الزائد ورواسب الدهون المتركزة حول هذه المنطقة جراحيا، وهي أيضا عملية فعالة للتخلص من الترهلات وشد العضلات حول منطقة الرقبة. كما أن عملية شد الجلد يتم إجرائها لاستعادة ثبات قوام الجلد ونضارته التي يفقدها الفرد لعدة أسباب مختلفة منها التقدم في السن أو عوامل وراثية أو الظروف المحيطة بالمريض. وهناك أيضا العديد من علاجات تجديد الجلد للتغلب على تلك الآثار السلبية للشيخوخة، ولكن لا يوجد من بينها ما يدوم أثره لفترة طويلة مقارنة بعملية شد الرقبة.

من يمكنه الاستفادة من عملية تحميل الرقبة؟

تعتبر عملية شد الرقبة مناسبة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعون والثمانون عاما ويرغبون في تحسين الجلد الزائد المترهل تحت منطقة الفك والعنق. ولكن لإجراء تقييم أهلية أكثر دقة، ينبغي على المرضى استشارة جراح تجميل من ذوي الخبرة. كما أن تلك العملية مثالية لمن يتسم جلدهم بالمرونة الكافية للخضوع للمد والشد، حيث تنطوي تلك العملية على قطع الجلد الزائد ووصلة بالخياطة مرة أخرى بقوة، وبالتالي لا ننصح الأشخاص الذين يتسم جلدهم بالضعف أو التيبس الشديد بالخضوع لتلك العملية.

ما هي خطوات هذه العملية؟

قبل إجراء أي شق، قد يعطيك جراح التجميل الذي تتعامل معه مهدئات أو عقارات مهدئة لراحة المريض أثناء العملية الجراحية. وحسب اختيار المريض، قد يقدم لك جراح التجميل خيارات إجراء عملية شد الرقبة إما باستخدام شق محدود أو شق تقليدي. ولعل ما يوحي به الاسم أن الشق المحدود ينطوي على فتح شق صغير مع نتائج محدودة. أما بالنسبة للشق التقليدي، فهو شق يتم فتحه بدءا من نقطة نهاية السوالف شاملا جميع المنطقة وحول الأذن، وينتهي حول منطقة الشعر الخلفية. وبعد ذلك، يتم إزالة الجلد الزائد وشد الجلد المتبقي ووصله بالخياطة مرة أخرى لإعادة تشكيل ملامح الرقبة.

ما يجب القيام به خلال الاستشفاء؟

بعد هذه العملية، قد يتم وضع ضمادة حول المنطقة المعالجة لاحتواء الرضوض والتورم قدر الإمكان. ويمكن أيضا أن يوضع أنبوب صغير تحت الجلد لتصريف أي سائل أو دم زائد لتجنب التورم والعدوى، ومن المهم للغاية أيضا خلال مرحلة الاستشفاء أن تقل حركة الرقبة لتخفيف التورم إلى أدنى مستوى. ومع ذلك، ننصح المرضى بشدة أن يطلبون من جراح التجميل الذي يتعاملون معه متابعة مفصلة خلال فترة الاستشفاء.

ما هي نتائجها؟

بعد الجراحة، قد تستغرق المنطقة المعالجة عدة أسابيع أو حتى شهور لتتعافى تماما ويختفي التورم. وقد تقل المدة بشكل كبير بالرعاية المناسبة والتقيد التام بتعليمات ما بعد العملية الجراحية التي يقدمها لك جراح التجميل. ومن الأهمية بمكان خلال فترة الاستشفاء أن تكون حركة عنقك محدودة، وأن يتم تجنب أي نشاط قد يتسبب في ضغط على المنطقة المعالجة. وللحصول على استشارات تفصيلية، يسرنا مساعدتك على توجيهك خلال رحلة التحسن، من خلال جراحيي موقع  ذو الخبري. ويفخر موقع بأن لديه نخبة من جراحيي التجميل الموهوبين الذين يعملون معه لتقديم أفضل النتائج لمرضانا