زادت بشكل ملحوظ في سنين الأخيرة عمليات زراعة اللحية والشنب بشكل عام، وفي مركز بزره الطبى ، ورغم نشاطنا بشكل كبير ضمن الأمارات ولزبائننا  منذ سنوات إلى أن معظم القادمين الينا الآن يأتون من منطقة الخليخ العربي وأوربا وبريطانيا .

نتائج هذه العمليات مضمونة بنسبة كبيرة، وفي معظم الحالات تكون النتيجة أفضل من الذقن  الطبيعية ويعود ذلك إلى تحديد شكل اللحية بناء على طلب المريض حيث لن يحتاج بعدها إلى تحديدها

التقنية المستخدمة في زراعة الذقن والشنب هي نفسها في زراعة شعر الراس وهي تقنية وحدة اقتطاف البصيلة، حيث يأخذ الشعر من المنطقة الخلفية للرأس فوق الرقبة ويتم زراعتها في منطقة الذقن

يتم زراعة مابين 1000 إلى 3000 بصيلة في منطقة اللحية وتستغرق العملية من 3-6 ساعات

سيتم ملاحظة نقاط من الدم في المنطقة المزروعة أثناء زراعة بصيلات الشعر و لكنها ستزول مع أول عملية غسيل

سوف يبدأ الجسم بتغذية الشعر المزروع ولهذا السبب قد تلاحظون إحمرار بسيط في المنطقة المزروعة

يستمر الاحمرار من اسبوع لأسبوعين حيث يبدأ الشعر المزروع بالتساقط بشكل طبيعي في الأسبوع الثالث

الشعر المزروع والدائم يبدأ بالظهور في الشهر الرابع وقد تطول الفترة لثماني أشهر حسب طبيعة الجسم

بشكل خاص تحتاج زراعة الذقن إلى دقة وخبرة من الطبيب القائم بالعملية، لمراعاة اتجاه نمو الشعر المزروع ولحساسية منطقة الزرع وما تأثيرها على شكل الوجه

:زراعة الشارب

تتم زراعة الشارب في المنطقة العلوية للشفاه في وجدود مشكلة في هذه المنطقة سواء نتج عن حادث او بشكل طبيعي أو في حالة الجروح أو الحروق التي تسببت باختفاء الشعر من المنطقة

تتم بنفس التقنية وهي وحدة اقتطاف ولا تحتاج لعدد بصيلات كبير ويمكن أن ينتهي العمل في زراعة الشارب  بغضون ساعة إلى ساعتين