سرعة القذف

يسعى العديد من الرجال لمعالجة سرعة القذف، وهو حالة تُصيب العديد من مختلف الفئات العمرية، وتُعنى  سرعة القذف: القذف غير المُتحكم به والذي يعاني منه البعض عند انخراطهم في النشاطات الجنسية. الأمر الذي بالطبع يضر بطبيعة العلاقة بين الشريكين ويؤثر على مستوى المتعة لدى كليهما. ومع هذا، فمن الممكن علاج سرعة القذف في دبي. فتعتبر حالات القذف المبكّر من المشاكل الشائعة نسبيًا، وتفيد الدراسات بأن أكثر من 30% من الرجال قد يتعرضون لهذه الإشكالية. و يترتب على القذف المبكر مشاكل نفسية تتعلق بالقلق، الأمر الذي جعلها هاجسًا لعديد من الرجال، خاصةً وأنها قد تؤثر على الإنتصاب فتؤدي إلى ضعفه.

إلى الآن، لم يُحدد سبب واحد بعيّنه يؤدي إلى التعرض لهذه الإشكالية، فالقذف المبكر قد يكون نتيجة لاختلال مستويات الهرمون لدى الرجال أو بسبب أمراض جسدية معينة، بالإضافة إلى توّرط العامل النفسي الذي يؤثر بشكل كبير على الأداء الجنسي للرجال عمومًا وعلى سرعة القذف بشكل خاص.  وبغض النظر عن المسبب لهذه الإشكالية، فيمكنك علاج سرعة القذف في دبي بالتواصل مع أحد المختصين في مركز بزرة الطبي. فمن أولى خطوات العلاج، أن يقوم طبيب أمراض الذكورة المختص بالكشف لاستثناء الأمراض الجسدية التي قد يرافقها سرعة قذف، ومن أبرزها: “التهاب البروستات، ومرض السكري”. وبالطبع سيتخذ الطبيب الإجراءات اللازمة للوصول لنتائج دقيقة، ومن أحد أهم سبل الكشف إجراء الفحوصات المتمثلة باختبارات الدم والفحوص البدنية، وغيرها حسب ما يراه الطبيب مناسبًا وفقًا للحالة الطبية للمُراجع.

علاج سرعة القذف

تتوفر علاجات وإجراءات طبية مختلفة من شأنها مداواة حالات سرعة القذف وتوقيف القذف المبكر لدى الرجال،  وعلاج سرعة القذف في دبي يتضمن العلاجات الاستشارية المترافقة بالطبع مع الأدوية والمراهم والبخاخات حسبما تتطلب الحالة. ويرى الطاقم العلاجي المختص في مركز بزرة الطبي بأن الحالات المختلفة تتطلب خطط علاجية مختلفة ومخصصة لكل فرد وفقًا لما يتناسب مع الوضع الصحي والنفسي للمُراجع. فالأدوية والكريمات وغيرها من العلاجات الموصوفة أو التي يلجأ لها البعض دون استشارة طبية حقيقية قد تكون مضرة، وفي أحسن الأحوال قد تكون  ذات تأثير مؤقت وبفعالية لا تكاد تُذكر، يتفهم اخصائي أمراض الذكورة المختص حساسية الحالات، وبفضل خبرته الطويلة سيُحدد ما يتناسب مع الحالة ويقضي على إشكالية سرعة القذف بشكل فعّال، إلّا أن الأمر بالطبع يتطلب نهجاً علاجياً وخطة مخصصة ومدروسة شاملة لكل فرد على حدة، وبالطبع، المهنية والخصوصية بالإضافة للفعالية والمعلومات الطبية المؤكدة أمر مضمون في المراكز المختصة مثل بزرة الطبي.

أفضل دواء للقذف المبكر

البحث عن الدواء الأمثل لعلاج سرعة القذف والتخلص من مشاكل القذف المبكر يُعتبر الشغل الشاغل لكثير ممّن يُعانون من هذه الإشكالية، وبالطبع يتعلق الباحث عن هذا الدواء بالكثير من الآمال والوصفات التي لا تُجدي خاصة الشعبية منها، وبالأخص في حال كانت موجهة دون استشارة الطبيب أو تأكيدها من قبله، وعلى الرغم من أن الإعتقاد السائد بأن الوصفات الطبيية التي وإن كانت غير مقيدة في حل المشاكل لن تضر، ألّا أن هذا الإعتقاد غير صحيح، فالمشاكل الجنسية على اختلافها تتعلق بنفسية المُراجع بصورة كبيرة. وتجيب العديد من الوصفات دون نتيجة قد يضر بالصحة النفسية للرجل مما يؤثر سلبًا على أدائه الجنسي ويتسبب في مشاكل القذف المبكر. وفي مركز بزرة الطبي، لدينا طاقم من أمهر الأطباء المختصين بأمراض الذكورة وصحة الرجل.   وبمراجعتك لأحد مختصي المسالك البولية أو أمراض الذكورة، ستتلقى مشورة طبية متكاملة تتعلق بعلاج سرعة القذف في دبي. فيقدم لك الأخصائي علاجًا شاملًا ودائمًا للقذف المبكر، ويتكون العلاج من مجموعة متكاملة من الأدوية يُصاحبها مشورات نفسية، و جلسات مغناطيسية لتحفيز الحوض، ناهيك عن ذكر العلاجات المتقدمة التي تُوصف لحالات معينة، والتي قد تتضمن  تقنيات جديدة تعتمد على الـ(PRP) ، أو تقنية “بلازما الصفائح الدموية”، والتي من شأنها تحسين الانتصاب، فيتمتع المريض بانتصاب أضل ولمدة طويلة، فتأثير الدواء يدوم لفترة أطول في السرير ويعتبر أفضل دواء للتخلص المبكر، وأيضًا يزيد من قدرة الرجل على التحكم  بالقذف. فإذا شعرت بوجود مشاكل معينة تتعلق بسرعة القذف، فإن الطاقم الطبي المختص لدينا مزوّد بأفضل الخبرات العلمية وأحدث التقنيات العلاجية سيقدم لك أنجح العلاجات وأكثرها فائدة وأطولها تاثيرًا لعلاج سرعة القذف في دبي.

ما سبب سرعة القذف لدى الرجال؟

 

تُشير الإحصائيات عمومًا إلى أن القذف المبكر يعتبر المشكلة الجنسية الأكثر إنتشاراً لدى الرجال، حتّى أنها شائعة أكثر بمراحل من مشكلة “ضعف الانتصاب”، ولأهميتها وانتشارها سعى الكثير من الخبراء الجنسيون والأطباء المختصر للبحث في أسبابها، واهتموا بتحديد ما إذا كان من لديه اشكالية سرعة القذف يعاني من اضطرابات طبية أو نفسية، فتحديد المُسبب يعني بالضرورة إمكانية تقدير الحالة وتفادي الأعراض و والوصول لتشخيص نهائي مما يعني علاجًا متكاملًا، ولكن يبدو بأن هذه الإشكالية هي خليط من المسببات النفسية والجسدية على حد سواء. فحتى لو كان سبب القذف المبكر لدى الرجال صحي أو جسدي بحت، فإن الأمر يتداخل معه العامل النفسي، ذلك وأن اشكالية سرعة القذف تعتبر حساسة جدا لدى الكثير من المراجعين.  خاصة وأن الرجال يشعرون بالحرج من مراجعة الطبيب بهذا الخصوص، نظرًا لإرتباط هذه المشكلة بالعجز في أذهان الناس مجتمعيَا. ولكن إهمال مشكلة القذف المبكر قد يفاقم الحالة، فأغلب الرجال يبتعدون  عن الجماع لقلقهم من مشكلة القذف السريع أو المبكر، وتجنبًا للحرج المرافق لذلك.

لكن وحسب إرشادات المختصين في مركز بزرة الطبي، فإنه من الممكن علاج مشكلة القذف السريع بسرية وخصوصية تامة. فإذا كان المُراجع يعاني من هذه الإشكالية فلا داعي للتحسس منها، لأنها واحدة من أكثر مشاكل العجز الجنسي انتشاراً التي قد يعاني منها  الرجال. تقريبا، حتّى أن ثلث الرجال النشطين جنسيا حول العالم يعانون أو سبق لهم وأن عانوا من القذف المبكر. ومع هذا فـ 10٪ منهم فقط  يسعون للبحث عن علاج سرعة القذف أو التواصل مع المختص من أجل التمتع بالمساعدة الطبية الملائمة إما بسبب الإحراج، أو لإعتقادهم بأن هذه المشكلة دائمة ولا علاج لها. وفي حال كنت أحدهم، فتواصل مع الأخصائيين في مركز بزرة الطبي في دبي للحصول على الاستشارة الطبية المتكاملة والعلاج الشامل والفعّال الذي سيًحسن حياتك الجنسية بلا أدنى شك.

هل تؤثر الهرمونات على مشكلة القذف المبكر؟

 

كما وضحنا سابقًا، فلا يوجد سبب واحد بعينه يؤدي إلى سرعة القذف. ومع هذا، فأثبت الأطباء بأن ” السيروتونين ” وهو مادة كيميائية توجد في المخ بشكل طبيعي، تلعب دورًا رئيسيًا في هذه الإشكالية.  كما اكتشف العلماء بأن زيادة إفراز السيروتونين أو وجوده بالجسم بالكميات الصحيحة، يعني وبلا شك مدة أطول من الجماع قبل القذف، في حين أن نقص كمياته قد تتسبب في  تقليل الوقت اللازم لحدوث القذف، و بالتالي القذف السريع. وبالإضافة إلى ذلك فإن هرمونات الجسم المختلفة تتأثر بالحالة النفسية للفرد، فعوامل مثل الاكتئاب، أو القلق، أو الشعور الدائم بالذنب من الممكن أن تؤدي إلى إخلالات في الهرمونات والمزاج العام، وبالتالي قد تتسبب في حدوث القذف المبكر. وفي حالات أخرى، تختل الهرمونات بسبب أمراض عضوية مثل عدوى البروستاتا، أو أمراض الأعصاب، كما قد تختل الهرمونات كتأثير جانبي لبعض الأدوية. وأحيانًا يرتبط القذف المبكر بإشكاليات جنسية أخرى مثل ضعف الانتصاب، فمن يعانون من ضعف الإنتصاب يميلون غالبًا للاندفاع للوصول إلى النشوة الجنسية و القذف المبكر بسبب خوفهم من فقد الإنتصاب سريعاً قبل أن يصلوا للنشوة الجنسية.

أهمية علاج سرعة القذف

 

عندما تكون إشكالية القذف السريع سبب في عدم رضاك أو الشريك أثناء علاقتكما الخاصة، فيجب أن لا تتهاون بالأمر، وأن لا تترك نفسك عرضة لليأس بسبب هذه الإشكالية البسيطة التي من الممكن علاجها. فهذا هو الوقت الأنسب لتلقي المساعدة الطبية اللازمة. وفي أغلب الأحيان، سيُساعدك أخصائي أمراض الذكورة، وطبيب الصحة الجنسية لحل هذه الإشكالية، من خلال تشخيص العلّة باللجوء للفحوصات البدنية، وبعد أن يستفسر منك لتحديد حجم الأثر النفسي. وفي مركز بزرة الطبي سيتخذ المُعالج الخيار الأنسب لفهم حالتك، فقد لا يتطلب الأمر إجراءات تشخيصية (مثل الأشعة أو/ والفحوص المخبرية) إلا إذا شك الأخصائي بوجود مشاكل صحية تتسبب في القذف السريع.

والآن مع وجود التقنيات الطبية المتقدمة، من الممكن علاج سرعة القذف والتخلص من أعراضه لدى الرجال. فمن خلال الدعم النفس-جنسى وإجراءات العلاج الطبي والسلوكي، ووصف الأدوية والبخاخات. أو تقنيات حقن البي-شوت والعلاج بالبلازما،  ستتمكن من التمتع بصحة جنسية تامة ترضيك على كافة الأصعدة، وتتمتع بحالة نفسية وجسدية أفضل. وهنا بالضبط تكمن أهمية علاج القذف المبكر.

الأسئلة الأكثر تكرارًا

 

حتى المسببات البيولوجية للقذف السريع تختلف من فرد لأخر، ولكنها قد تكون بسبب: "مستويات الهرمون غير الطبيعية، خلل في المواد الكيميائية، خلل في الإشارات العصبية، نشاط منعكس غير طبيعي لنظام القذف، بعض إضطرابات الغدة الدرقية، عدوى البروستاتا والتهابات مجرى البول، مُسببات وراثية".

تُشخّص الحالات بإجراء استشارات شفوية نفسية تتعلق بالحياة الجنسية للفرد المُراجع ، ثم ينتقل الطبيب للتاريخ الصحي وبناءً عليه قد يتطلب الأمر القيام بفحوصات جسدية عامة، وفي حالات مفصلة، قد تحتاج لفحوصات ذكورية لتحديد الأسباب بشكل دقيق للبدء في العلاج المناسب.

يتضمن العلاج الجنسي للقذف المبكر خطوات بسيطة يرشدك الطبيب لإتباعها حسب حالتك، منها الإستمناء مثلًا قبل ساعة أو ساعتين من العلاقة  بحيث تكون قادراً على تأخير القذف أثناء الجماع. كما من الممكن ان يوصي الطبيب بتجنب الجماع لفترة معينة والتركيز على نشاطات جنسية أخرى، حتّى يزول الضغط المُصاحب للنشاط نفسه.

من المتوقع أن يصف أخصائي أمراض الذكورة  بعض الأدوية والكريمات الموضعية التخدير كعلاج، ولكن لا يقتصر الأمر على هذه الوصفات فقط، ففي حال احتجت أنواع علاجية أخرى كالحقن أو البلازما، فسيفيدك بها الطبيب وفقًا للحالة.

يُعرف هذا العلاج بإسم "الإستشارة"، وهو ببساطة استشارة طبيبك بما يخص حالتك وعلاقاتك. ويعتبر هذا العلاج الأفضل لمن اصل المشكلة لديه نفسية. وهذه الجلسات العلاجية تُعرف بأثرها الكبير على الحد من القلق تجاه الأداء الجنسي للرجل، وتمكنك من تجاوز التوتر، والعلاج السلوكي الإدراكي بالإضافة للدواء، يعتبران الحل الأمثل لعلاج سرعة القذف بشكل فعّال وعلى المدى الطويل

وهذه الوسيلة العلاجية هدفها إظهار نتائج فعّالة للعلاج من اليوم الأول، وتشمل هذه العلاجات: "الأندروجين، ومثبطات الـ PDE5، وعلاجات الـ SSRI، والأدوية التي تُحقن في الجسم الكهفي".

تختلف تكلفة العلاج المترتبة على علاج سرعة القذف باختلاف نوع العلاج وطبيعته، وطبيعة العلاج تُقدّر بالضرورة حسب مسببات الإشكالية.

Book Now
احجز الآن